عثمان العمري
431
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
والبيتان المخمسان من قصيدة لعلاء الدين البرمكي الحموي ومطلعها : هل لصب قد غير البعد حاله * زورة منكم علي أي حاله يا لقومي من للفتى من فتاة * مزجت كأس صدها بالملاله بغزال الكناس تزرى لحاظا * وبنظراتها تفوق الغزاله قلت إذ مد شعرها لي ظلاما * اسبغ اللّه لي عليه ظلاله ليت شعري مع الهوى كيف مالت * ولها القد شاهد بالعدالة ومنها يقول : آه من قدها أما لفؤادي * شافع من حديث واش أماله فهي شمس تطلعت من خباها * وعليها من البراقع هاله رأت البدر في الكمال فأبدت * واضحا بالسنا تريه كماله وعارض هذه القصيدة الشيخ شهاب الحجازي « 1 » فقال : من لصب عذوله قد أساله * ولدمع من جفنه قد أساله أخلف الصب وعده مذ رآه * محرما مغرقا بدمع وقاله
--> ( 1 ) هو أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي ، شهاب الدين ، المعروف بالشهاب الحجازي . من شيوخ الأدب في مصر . ولد في القاهرة سنة تسعين وسبعمائة ونشأ فيها . وقرأ الحديث واللغة والفقه ونظم الشعر ، وعني بالموسيقي . وتصدر للتدريس . وله عدة مصنفات منها « قلائد النحور من جواهر البحور » مطبوع وهو رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية . و « جنة الولدان » و « الكنس الجواري » رسالتان طبعتا مع الأولى و « شرح المقامات الحريرية » و « تخميس البردة » و « ديوان شعره » « شرح المعلقات » و « التذكرة » في نحو سبعين جزء وغيرها وتوفي بالقاهرة سنة خمس وسبعين وثمانمائة . نظم العقيان 63 وبدائع الزهور 2 : 125 والضوء اللامع 2 : 147 وحسن المحاضرة 1 : 275 والاعلام 1 : 219 وفيه مصادر خرى . ومعجم المطبوعات العربية 1151 .